سجل بياناتك الان
شروحات المحاسبة المالية من الأساسيات حتى القوائم المالية: القيود اليومية ودفتر الأستاذ وميزان المراجعة والتسويات الجردية والأصول والالتزامات وحقوق الملكية، مع أمثلة رقمية وقيود جاهزة.
مقدمة عن برنامج الميزان تطورت مؤسسات الأعمال تطوراً كبيراً في العقدين الأخيرين، وترافق هذا التطور مع قفزات كمية هائلة في حجم المؤسسات وتعاملاتها المالية مما أثر بشكل كبير وجوهري على مهنة المحاسبة فانتقلت من الإطار الورقي إلى البرمجيات المتقدمة التي تقدم المعلومات المحاسبية إلى الإدارات المختلفة والمستفيدين والمستخدمين بسرعة كبيرة وبدقة عالية وبكفاية ومصداقية معقولة. وتتيح هذه البرمجيات مراجعة البيانات المحاسبية المدخلة بسرعة وبتكلفة اقتصادية منخفضة, كما أنه يمكن تعديل الأخطاء المكتشفة بصورة فورية والحصول على الحسابات والقوائم المالية الصحيحة التي تعد مرآة للوضع المالي للمنشأة. ومن هنا جاءت مساهمة مجموعة الحضارة في تأسيس شركة الميزان عام 1998 والتي أخذت على عاتقها الدخول في عالم المحاسبة المؤتمتة, فأصدرت العديد من البرامج المحاسبية حيث أصدر للمرة الأولى للعمل على نظام Dos ومن ثم على نظام Windows.11 ثم ضمن نظام Windows95 و Windows9 على لغة Microsoft Access وقد تطورت لغات البرمجة وكان برنامج الميزان من السباقين في هذا المجال وانتقل إلى لغة البرمجة VisualBasic.Net . وهذا الكتاب سيركز على برنامج الميزان للمحاسبة بنسخته الأخيرة "الميزان دوت نت", وسيتم إن شاء الله شرح الخطوات الأساسية للعمل على هذا البرنامج مدعمة بأمثلة عملية وصور توضيحية كافية. ولا يفوتنا هنا أن نذكر أنه تتم على برنامجنا الميزان دوت نت تحديثات مستمرة وشبه يومية, لذلك سيتم إن شاء الله إصدار نشرات وملحقات بشكل مستمر لتعريف مستخدم هذا البرنامج بالإضافات التي تمت على البرنامج وذلك لتمكين زبائننا الكرام من استخدام البرنامج بالطريقة الصحيحة وبأكبر فائدة ممكنة. مقالات ذات صلة:برنامج الامين - مزايا عامةبرنامج الميزان - تعريف الحسابات الضرورية في شجرة الحساباتبرنامج الميزان - تعريف العملات
يا جماعة، بعد الغلطة الأولى اللي كانت "المدير اللي مش بيسمعش"، النهارده هنتكلم عن غلطة تانية منتشرة جدًا في شركاتنا العربية – خصوصًا المتوسطة والصغيرة – وهي عدم التفويض أو "المايكرومانجمنت"، يعني المدير اللي عايز يمسك كل حاجة بنفسه، من أصغر فاتورة لحد أكبر قرار. المدير ده بيفتكر إنه لو ساب المهمة لحد تاني هتبوظ، أو إن محدش يقدر يعملها زيه، أو خايف يفقد السيطرة. النتيجة؟ الشركة بتتحول لـ"دكان" المدير الشخصي، والموظفين بيبقوا مجرد "مساعدين" مش شركاء في الإنجاز. إيه اللي بيحصل لما المدير ميفوّضش؟ الوقت بيضيع: المدير بيغرق في تفاصيل صغيرة (زي مراجعة كل إيصال مصروف أو تعديل جدول شحن بنفسه)، فمش بيلحق يفكر في الاستراتيجية الكبيرة، زي تطوير عملاء جدد أو تحسين التكاليف. الموظفين بيحسوا إنهم مش مهمين: لما المدير ميسيبش قرار صغير ياخده الموظف، ده بيقتل المبادرة. المحاسب بيخاف يقترح تعديل في طريقة تسجيل المصروفات، والموظف الإداري بيستنى موافقة على أي حاجة، فالإنتاجية بتنزل. الأخطاء المحاسبية بتكتر: لأن المدير مش متخصص في كل حاجة، فممكن يعدي غلطة في الحسابات أو الضرائب عشان "هو شافها كده وخلاص"، ومحدش يقدر ينبهه بسبب الخوف. النمو بيتوقف: الشركة مش هتكبر لو كل قرار لازم يمر على مكتب المدير. العملاء بيزهقوا من التأخير، والمنافسين بيسبقوهم، والموظفين الجيدين بيمشوا عشان ميلاقوش فرصة للنمو. المدير نفسه بيتعب: بيحس إنه مش قادر ياخد إجازة يوم، لأن "الدنيا هتقف"، وده بيؤدي للـ burnout والقرارات السريعة الغلط. شركة تجارية متوسطة في الكويت كان صاحبها بيتابع كل فاتورة مشتريات بنفسه، وبيوافق على كل صرفية حتى لو ٥٠ دينار. المحاسب كان بيحضّر تقارير شهرية كويسة، لكن المدير كان بيعدل فيها يدويًا عشان "أنا أعرف أكتر". النتيجة؟ تأخير في دفع الموردين، غرامات تأخير، وخسارة في الخصومات النقدية. بعد سنتين، الشركة خسرت ٢٥٪ من حجم أعمالها، والمحاسب ساب الشغل، والمدير لحد دلوقتي بيشتكي "الناس مش بتفهم". إزاي نصلح الغلطة دي؟ ابدأ صغير: فوّض مهام بسيطة أولًا، زي مراجعة الفواتير الشهرية أو إعداد جدول الرواتب، وتابع النتيجة بدون تدخل مباشر. حدد حدود واضحة: قول "ده في حدود صلاحيتك لحد ٥٠٠ دينار/جنيه، فوق كده راجعني" – كده الثقة تبني تدريجيًا. درّب وثقّف: اعمل تدريب للموظفين على السياسات المالية والمحاسبية، عشان تطمن إن القرارات هتكون صح. ركز على النتيجة مش الطريقة: خلّي هدفك النهائي (مثل دقة الحسابات ٩٩٪)، مش إزاي وصلوله. كافئ التفويض الناجح: لو الموظف عمل شغل كويس في مهمة مفوضة، اعترف بيه – ده بيشجع الباقي. التفويض مش ضعف، بالعكس ده قوة. المدير اللي بيفوّض بيبني فريق قوي، بيوفر وقته للأمور الاستراتيجية، وبيحمي الشركة من الخساير اللي بتيجي من التأخير والأخطاء المتكررة. في النهاية: لو عايز الشركة تكبر.. لازم تسيب الناس تكبر معاها. مقالات ذات صلة:مفهوم المراجعة الاداريةالركائز الأساسية للنظام اليابانى فى إدارة الموارد البشريةاستراتيجية تمكين العاملين
4 أسباب فشل الشركات وخروجها من سوق العمل يقوم الكثير من الباحثين في هذا المجال بتقديم سيناريوهات مختلفة لوصف المراحل التي تمر بها المؤسسة قبل أن ينتهي بها الأمر بالخروج من النشاط الاقتصادي الذي تمارسه، و لعل من اشهرها ذلك العمل الذي قدمه الباحث جـــــــــــون ارجنـــــــــــتي حيث استخدم مصطلح الفشل في عمله و عرفه على انه العملية التي تكون فيه المؤسسة قد بدأت بالسير في الطريق الطويل الذي ينتهي بحدث و هو العسر المالي Insolvency و بالتالي فهو قد أكد على إن الفشل في المؤسسة هو عملية تستغرق عدة سنوات تتراوح بين 5 و 10 سنوات ، تمر فيها المؤسسة بمراحل متعاقبة قبل أن تصل إلى ذلك الحدث الذي ينهي حياتها و هو العسر المالي أي عدم القدرة على سداد الالتزامات، و خلال تلك الفترة ستمر المؤسسة بأربعة مراحل واضحة المعالم و رئيسية و التي هي كما يلي:- المرحلة الأولى: النزوع للتسلط الإداري تكتسب المؤسسة في هذه المرحلة عيوبا محددة و لكنها ما زالت عيوبا كامنة و لم ينتج عنها أية أخطاء أو فساد واضح في أداء المؤسسة ، و بالتالي فان قوائمها المالية و مؤشراتها المالية لن تكون ذات أية أهمية في كشف هذه العيوب. و هذه العيوب تتركز في إدارة المؤسسة و خاصة في المستويات العليا منها، و من أهمها أن يكون المدير العام ذي سلطة مطلقة تهمش و تلغي دور بقية المدراء التنفيذيين أو أن يجمع شخص واحد بين منصبي المدير العام و رئيس مجلس الإدارة و في ذلك أيضا تجسيد للسلطة المطلقة التي تجمع بين التنفيذ و الرقابة على التنفيذ، و من العيوب التي يوردها Argenti كذلك أن تعاني المؤسسة من ضعف على مستوى الإدارة المالية،أو أن تكون غير قادرة على التكييف مع المستجدات من الظروف التي تحيط بها. المرحلة الثانية: الأخطاء النوعية تبدأ المؤسسة في هذه المرحلة بارتكاب أخطاء جوهرية أو كما يصفها Argenti بالأخطار الكارثية ، وهذه الأخطار تأتى كنتيجة لتلك العيوب التي تعاني منها المؤسسة. المرحلة الثالثة: مظاهر الانهيار و كنتيجة لارتكاب الأخطاء السابقة فان المؤسسة تكون في هذه المرحلة قد بدأت بالسير في طريق الانهيار Collapse ، و تكون أعراض الوصول إلى العسر المالي قد بدأت بالظهور بشكل واصح و متزايد، و تشير الدلائل و المؤشرات المالية في هذه المرحلة إلى انه هناك سنة أو سنتين على الأكثر تفصلان بين المؤسسة و بين حالة العسر المالي. المرحلة الرابعة: المأزق – الانهيار الفعلي هذه المرحلة هي المرحلة الأخيرة و هي عبارة عن مرحلة الانهيار الفعلي و التي تكون المؤسسة قد وصلت فيها إلى لحظة العسر المالي. ووجود ادارة قادرة على اكتشاف المشكلة وبحث اسبابها واستعراض طرق معالجتها وتجاوزها وتحديد المسؤوليات وتوزيع المهام بين الادارات ومتابعة تنفيذ القرارات بطريقة ديناميكية ومن ثم متابعة التقارير مقالات ذات صلة:إدارة السيولة النقدية لماذا تفشل شركات رابحة محاسبيًا بسبب الكاش؟غلطة إدارية بتخنق الشركة وبتضيع وقت وفلوسكيف نربي جيل "ألفا" على الوعي المالي في عصر الرقمنة الكاملة؟
برنامج الأمين - مزايا عامة تصفح الموقع الرسمي للبرنامج هذا البرنامج هو حل مثالي لمساعدة المحلات والمؤسسات والشركات بمختلف أنواعها وأحجامها على حفظ و إدارة واسترجاع كامل المهام بشكل سريع و فعال و يدعم العمليات المحاسبية والمستودعية لمؤسستكم تم تصميم برنامج الأمين للمحاسبة والمستودعات ليناسب احتياجات أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، وليساعدهم على تفهم وضبط شؤونهم المالية والمحاسبية من خلال بيئة عمل واحدة ومتكاملة. وتعود انطلاقة البرنامج إلى عام 1992، حيث اعتمد منذ بدايته على نظام Windows. باستخدام برنامج الأمين للمحاسبة والمستودعات سيتمكن أصحاب العمل من إجراء العمليات المحاسبية اليومية (مثل تحرير الفواتير والسندات ومتابعة ذمم الزبائن ومراقبة الموظفين وضبط المصاريف والإيرادات) بكل سهولة. يوفر البرنامج لمستخدميه السرعة في الوصول إلى المعلومات الضرورية، مما يسهم في اتخاذ قرارات أكثر دقة، ويعزز من كفاءة العاملين، إضافة إلى توفير تواصل أفضل مع الزبائن. كل هذا من خلال واجهات استخدام تشبه واجهات برنامج Internet Explorer. ويعمل البرنامج بالتوافق مع Microsoft SQL Server 2000 و Microsoft SQL Server 2005 SP1، مما يضمن سرعة في معالجة البيانات وقدرة على التعامل مع أحجام كبيرة منها. ويستمر فريق العمل بتطوير البرنامج بصورة مطردة ليبقى دوماً البرنامج الرائد في عالم البرمجيات المحاسبية العربية. يشمل برنامج الأمين بالإضافة إلى المحاسبة والمستودعات، المحاسبة الصناعية ومحاسبة التكاليف بطريقتي الجرد المستمر والجرد النهائي، كما يشمل نقاط البيع في محلات التجزئة والمطاعم والفنادق، والتعامل اليومي بالشيكات والكمبيالات ومختلف أنواع الأوراق المالية، كأوراق القبض والدفع والاستحقاقات، وتنظيم تحصيلها، كما يشمل معالجة الفروع واستيراد وتصدير البيانات بين مختلف تلك الفروع عبر الهاتف بشكل آلي، بالإضافة إلى نظام الرواتب والذاتيات، ونظام الأصول الثابتة، والعديد من الأنظمة التخصصيّة الأخرى. General Features Al-ameen Website Al-Ameen Accounting system is designed to serve small, medium and large enterprises and help in comprehending and managing financial and accounting operations through one integrated solution. Early beginning of Al-Ameen goes back to 1992, where it relied on Windows System. Utilizing Al-Ameen Accounting System endows business owners all tools necessary to run daily accounting processes easily (such as issuing bills and entries, tracking debts, controlling expenses and revenues). The software empowers users with instant access into necessary information, thus, contributing in taking much accurate decisions and increasing workers efficiency besides ensuring closer and better contact with the customers. All through interfaces similar to Internet Explorer's. Al-Ameen Accounting System works in compliance with SQL Server 2000 and SQL Server 2005 SP1, which in-turn guarantees fast data processing and handling large sizes. Our team is constantly working on developing this software to preserve its rank as a pioneer in the field of Arabic Accounting Programs. In addition to Accounting & Inventory System, Al-Ameen covers Industrial Accounting and costing in both Perpetual and Periodic Inventory. It also covers points of sale for Retail Stores, Restaurants and Hotels; and not to forget to mention processing note papers – of all types: payables and receivables – credit cards. It also handles the issue of having more than one branch, and exchanging information between branches automatically vial phone line. It also takes care of Salary and Human Resources Systems, Assets System and other specialized systems. مقالات ذات صلة:برنامج الامين - الحساباتبرنامج الامين - مزايا تقنيةبرنامج الامين - التقارير والوثائق المطبوعة
برنامج الميزان - ميزات البرنامج الموقع الرسمي لبرنامج الميزان - تركيا تلعب هذه الميزات دوراً مهماً في تبسيط شكل الفواتير والقيود وغيرها من نوافذ إدخال البيانات. حيث تقوم بإخفاء الحقول غير الهامة بالنسبة لحالة شركتنا بالذات وتبقي على الحقول التي لا يمكن أن نستغني عنها. وللتوضيح نطرح المثل التالي: بفرض أننا في شركة يوجد فيها فرع واحد ولا يوجد فيها مراكز كلفة ولا تتعامل إلا بالليرة السورية, فنستطيع من خلال ميزات البرنامج إخفاء الحقول المتعلقة بالفروع والعملات ومراكز الكلفة من النوافذ وذلك بتفعيل هذه الميزات في النافذة السابقة. والشكل التالي يوضح الفرق بين رأسي فاتورة قبل وبعد التعديل. ملاحظة: نلاحظ في الشكل السابق أنه لا يمكن تفعيل خيار استخدام هذه الميزة بالنسبة للمستودعات وذلك لأنه يوجد أكثر من مستودع في الشركة, وهذا منطقي لأنه إذا كان من الممكن تفعيل هذه الميزة فلا يمكننا تحديد من أي مستودع بيعت المادة مثلاً لأن حقل المستودع يكون قد اختفى. رأس الفاتورة قبل إجراء التعديل: رأس الفاتورة بعد إجراء التعديل: أما بالنسبة لـ "ربط حركات حساب" فسيتم شرحها عند شرح تقرير "أعمار الذمم". مقالات ذات صلة:برنامج الميزان - المعلومات المرافقةبرنامج الميزان - القيم الافتراضية و صفحة البدايةبرنامج الميزان - شروط المادة
سجّل دخولك لحفظ المقالات ومتابعة قراءتك من حيث توقفت
ليس لديك حساب؟ أنشئ حسابًا مجانًا
انضم إلى مجتمع المحاسبين العرب في أقل من دقيقة


